ميرزا حسين النوري الطبرسي
45
خاتمة المستدرك
من غير نكير . وفي الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عمر بن حنظلة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يا عمر ، لا تحملوا على شيعتنا وارفقوا بهم فان الناس لا يحتملون ما تحملون ( 1 ) . وفيه أيضا دلالة على جلالته ، ووجود الخبر في الكافي كاف في صحته واعتباره كما مر ( 2 ) . وفي العوالم ، نقلا عن اعلام الدين للديلمي : من كتاب الحسين بن سعيد قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لعمر بن حنظلة : يا أبا صخر ، أنتم والله على ديني ودين آبائي ، وقال : والله لنشفعن ( 3 ) ثلاث مرات حتى يقول عدونا : * ( فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم ) * ( 4 ) ( 5 ) . وفي الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبان ، عن إسماعيل الجعفي ، عن عمر بن حنظلة ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : القنوت يوم الجمعة ؟ فقال : أنت رسولي إليهم في هذا ، الخبر ( 6 ) . ووجود يونس في السند يمنع من ضرر كونه شهادة لنفسه ، مضافا إلى وجوده في الكافي ، فانقدح بحمد الله تعالى ان عمر ثقة جليل ، والخبر صحيح .
--> ( 1 ) الكافي 8 : 334 / 522 . ( 2 ) هذا الكلام - منه رحمه الله - مبني على أساس الاعتقاد بقطعية صدور أحاديث الكافي عنهم عليهم السلام ، فلاحظ . ( 3 ) في الأصل والمصدر : لتشفعن ، بالتاء ، وما أثبتناه هو الأنسب للسياق . ( 4 ) الشعراء 26 : 101 - 102 . ( 5 ) اعلام الدين : 449 ، ولم يقع بأيدينا كتاب العوالم . ( 6 ) الكافي 3 : 427 / 3 .